أصداف
28 / 12 / 2008, 52 : 09 AM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
العـــود 00أو خشب العــود من عطـور الرجـل المهمه والمميـزه 00
مـوضـوع مبخـر فيــه احلـى انــواع العــود تفضـل تبخــر واقــرأ
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
ارتبط العود والبخور في المجتمع العربي بكثير من المناسبات السعيدة
فلا تكاد تخلو أي مناسبة منه بين الرجال والنساء
حيث كان قديما يعكس المكانة الاجتماعية للمضيف
ولا يزال يعتبر في مقدمة الهدايا المرموقة التي يجري تبادلها
ويعد العود رمزا في ثقافتنا الخليجية والمحلية فقد أفردت له الكثير
من الأمثال واستهلت به مطالع قصائد الشعراء
::::::::::
وفي حين يكتفي البعض بحرقه في المناسبات
يداوم البعض على استعماله بشكل يومي
ويختلف نوع البخور المستخدم باختلاف المناسبة
كما يقتصر البخور الرجالي عادة على حرق العود وحده
بينما تستخدم النسـاء نوعـاً من البخـور اسـمه «الدخون»
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
يتفنن في صناعته ويعرفن جيداً مكوناته ونسبه
فالدخون تصنعه النساء من عجينة مكونة من العود والمسك والعنبر
وقد يضاف إليها دهن الورد ومجموعة من العطور ثم تخلط معاً وتعجن
وتشكل على شكل أقراص مستديرة
وتستخدم بعد أن تجف كالعود تماما بوضعه مع الفحم المشتعل تحية للضيوف
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
وتعد شجرة العود من الأشجار المعمرة فيتراوح عمرها بين 60 و100 عام
ولكنها تحتاج مناخا مرتفع الحرارة والرطوبة.
وعرف ان العرب تولعوا بالطيب والتطيب حتى أصبح أحد مظاهر حياتهم اليومية
ويستخلص العود من شجرة لا يزيد ارتفاعها عن خمسة أمتار
وعرضها ما بين ثلاثة وأربعة أمتار
وعندما تكون شجرة العود سليمة تكون أخشابها بيضاء اللون
لا رائحة فيها وإذا أصابها المرض يتغير لون الخشب إلى الأسود تقريبا
ويوجد العود بداخل جذع الشجرة
ومن بين عشرات أشجار العود ربما لاتجد تلك الرائحه الا في واحده فقط !!
وربما في جزء بسيط من هذه الشجره 00 وهذا هو السر في ندرة العود وغلائه 00
:::::::::::
والبخور كلمة تطلق إما على مفردات عطرية أو على مخاليط عطرية
توضع على الجمر فبتأثير حرارة الجمر على المواد العطرية
المكونة لها يتحول المخلوط إلى دخان عطري جيد الرائحة
ويستعمل لذلك مباخر ذات أشكال وألوان متعددة بعضها يعمل على الكهرباء
والبعض الآخر على الجمر الطبيعي أو الصناعي
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
وهناك العديد من الدول التي يحظى بها سوق عود البخور وزيوته بمكانه خاصة
حيث يرتبط سوق العود والبخور بثقافات تلك الشعوب
وبعضها يرتبط بكثير من طقوسها وعاداتها وتقاليدها الشعبية
فاليابان على سبيل المثال تستورد من هذه العطور
ما يعادل واردات دول الخليج نتيجة لدخوله في طقوسهم التعبدية
كما يستخدمونه كنوع من الرفاهية.
:::::::::::::
وفي الهند كان يستخدم قديما لتعقيم غرف العمليات قبل إجراء العمليات الجراحية
ويستخدم في الطقوس الدينية، كما تستخدم أخشابه لحرق جثث الموتى من كبار الشخصيات.
::::::::::::
ويقدر حجم السوق السنوي للعود وبخوره في السعودية بأكثر من ثلاثمائة مليون ريال سعودي
وتتفاوت أسعاره تبعا لجودته وثقله في الوزن
ودرجة سواده فكلما كان أسود وخاليا من الحشو كان أجود
وعموماً يفضل شراء العود على حالته الطبيعية أي غير مصبوغ (ملمع أو منظف)
ما بين 100 ريال للكيلو الى ما يفوق الاف الريالات
بينما يمتاز الدخون بكونه ارخص نسبيا عن العود وقد يباع لدى بعض المحلات بالحبة.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
ومن أطرف ما يروى عن تقاليد استعمال البخور قديما
انه اذا ضاق صاحب البيت بزواره
بعد ان طالت فترة زيارتهم أو مل حديثهم، فإنه يهرع الى المبخرة
ويشعل فيها المسك ويطوف عليهم متمتماً «ختام مسك»
فينهض الضيوف للانصراف
فالقول الشائع بينهم هو «ما بعد العود قعود».
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
ومن انواعه
عـــود خشب هـــندي
ويحتل العود الهندي المرتبة الأولى
من حيث الجودة والرائحة العطرة ،
وقد قل حالياً وجود العود الهندي كثيرا لكثرة الطلب عليه ولارتفاع ثمنه.
عـــود خشب كمبـودي
ويأتي في المرتبة الثانية أو المرتبة الموازية للعود الهندي
العود الكمبودي الذي يمتاز برائحته العطرة وثقله ومتانته
وعود لاوس يمتاز بقوة الرائحة وطول مدة بقائه في الملابس.
ويقال أن اكتشاف العود الكمبودي قد جاء بالمصادفة البحتة
وتقول الرواية أن العرب كانوا يجولون بسفنهم الشراعية في عدة موانئ
بقصد التجارة وفي إحدى تلك الرحلات البحرية المتجهة نحو السواحل الكمبودية
تحطمت إحدى السفن الشراعية بسبب اصطدامها بالصخور وغرقت
وتمكن بعض البحارة من النجاة بأنفسهم
وسبحوا نحو الساحل المليء بالأشجار الكثيفة وبدأوا رحلة الكفاح
من أجل الحياة لذا قاموا باصطياد الحيوانات والطيور والأسماك
وجمعوا الأخشاب للطهي ولاحظوا حينها
أن بعض تلك الأخشاب عند حرقها تتميز برائحة عطرة ونفاذة
، وبذلك يكون هؤلاء البحارة هم أول من اكتشف العود الكمبودي
الذي أصبح بديلا للعود الهندي.
عـــود خشب برونـــــاي
عـــود خشب موروكي
وبعد ذلك تشتهر دول عديدة ومنها
ماليزيا وسنغافورة وبورما وتايلند وأندونيسيا
بنوعيات جيدة ولكنها أقل جودة من العود الهندي والكمبودي.
::::::::::::
اتمنــي ان المـوضـوع عجبـكـم
وانا اقــول لكـم الحيــن مـا بعــد العــود قعـــود ^_^
العـــود 00أو خشب العــود من عطـور الرجـل المهمه والمميـزه 00
مـوضـوع مبخـر فيــه احلـى انــواع العــود تفضـل تبخــر واقــرأ
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
ارتبط العود والبخور في المجتمع العربي بكثير من المناسبات السعيدة
فلا تكاد تخلو أي مناسبة منه بين الرجال والنساء
حيث كان قديما يعكس المكانة الاجتماعية للمضيف
ولا يزال يعتبر في مقدمة الهدايا المرموقة التي يجري تبادلها
ويعد العود رمزا في ثقافتنا الخليجية والمحلية فقد أفردت له الكثير
من الأمثال واستهلت به مطالع قصائد الشعراء
::::::::::
وفي حين يكتفي البعض بحرقه في المناسبات
يداوم البعض على استعماله بشكل يومي
ويختلف نوع البخور المستخدم باختلاف المناسبة
كما يقتصر البخور الرجالي عادة على حرق العود وحده
بينما تستخدم النسـاء نوعـاً من البخـور اسـمه «الدخون»
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
يتفنن في صناعته ويعرفن جيداً مكوناته ونسبه
فالدخون تصنعه النساء من عجينة مكونة من العود والمسك والعنبر
وقد يضاف إليها دهن الورد ومجموعة من العطور ثم تخلط معاً وتعجن
وتشكل على شكل أقراص مستديرة
وتستخدم بعد أن تجف كالعود تماما بوضعه مع الفحم المشتعل تحية للضيوف
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
وتعد شجرة العود من الأشجار المعمرة فيتراوح عمرها بين 60 و100 عام
ولكنها تحتاج مناخا مرتفع الحرارة والرطوبة.
وعرف ان العرب تولعوا بالطيب والتطيب حتى أصبح أحد مظاهر حياتهم اليومية
ويستخلص العود من شجرة لا يزيد ارتفاعها عن خمسة أمتار
وعرضها ما بين ثلاثة وأربعة أمتار
وعندما تكون شجرة العود سليمة تكون أخشابها بيضاء اللون
لا رائحة فيها وإذا أصابها المرض يتغير لون الخشب إلى الأسود تقريبا
ويوجد العود بداخل جذع الشجرة
ومن بين عشرات أشجار العود ربما لاتجد تلك الرائحه الا في واحده فقط !!
وربما في جزء بسيط من هذه الشجره 00 وهذا هو السر في ندرة العود وغلائه 00
:::::::::::
والبخور كلمة تطلق إما على مفردات عطرية أو على مخاليط عطرية
توضع على الجمر فبتأثير حرارة الجمر على المواد العطرية
المكونة لها يتحول المخلوط إلى دخان عطري جيد الرائحة
ويستعمل لذلك مباخر ذات أشكال وألوان متعددة بعضها يعمل على الكهرباء
والبعض الآخر على الجمر الطبيعي أو الصناعي
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
وهناك العديد من الدول التي يحظى بها سوق عود البخور وزيوته بمكانه خاصة
حيث يرتبط سوق العود والبخور بثقافات تلك الشعوب
وبعضها يرتبط بكثير من طقوسها وعاداتها وتقاليدها الشعبية
فاليابان على سبيل المثال تستورد من هذه العطور
ما يعادل واردات دول الخليج نتيجة لدخوله في طقوسهم التعبدية
كما يستخدمونه كنوع من الرفاهية.
:::::::::::::
وفي الهند كان يستخدم قديما لتعقيم غرف العمليات قبل إجراء العمليات الجراحية
ويستخدم في الطقوس الدينية، كما تستخدم أخشابه لحرق جثث الموتى من كبار الشخصيات.
::::::::::::
ويقدر حجم السوق السنوي للعود وبخوره في السعودية بأكثر من ثلاثمائة مليون ريال سعودي
وتتفاوت أسعاره تبعا لجودته وثقله في الوزن
ودرجة سواده فكلما كان أسود وخاليا من الحشو كان أجود
وعموماً يفضل شراء العود على حالته الطبيعية أي غير مصبوغ (ملمع أو منظف)
ما بين 100 ريال للكيلو الى ما يفوق الاف الريالات
بينما يمتاز الدخون بكونه ارخص نسبيا عن العود وقد يباع لدى بعض المحلات بالحبة.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
ومن أطرف ما يروى عن تقاليد استعمال البخور قديما
انه اذا ضاق صاحب البيت بزواره
بعد ان طالت فترة زيارتهم أو مل حديثهم، فإنه يهرع الى المبخرة
ويشعل فيها المسك ويطوف عليهم متمتماً «ختام مسك»
فينهض الضيوف للانصراف
فالقول الشائع بينهم هو «ما بعد العود قعود».
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
ومن انواعه
عـــود خشب هـــندي
ويحتل العود الهندي المرتبة الأولى
من حيث الجودة والرائحة العطرة ،
وقد قل حالياً وجود العود الهندي كثيرا لكثرة الطلب عليه ولارتفاع ثمنه.
عـــود خشب كمبـودي
ويأتي في المرتبة الثانية أو المرتبة الموازية للعود الهندي
العود الكمبودي الذي يمتاز برائحته العطرة وثقله ومتانته
وعود لاوس يمتاز بقوة الرائحة وطول مدة بقائه في الملابس.
ويقال أن اكتشاف العود الكمبودي قد جاء بالمصادفة البحتة
وتقول الرواية أن العرب كانوا يجولون بسفنهم الشراعية في عدة موانئ
بقصد التجارة وفي إحدى تلك الرحلات البحرية المتجهة نحو السواحل الكمبودية
تحطمت إحدى السفن الشراعية بسبب اصطدامها بالصخور وغرقت
وتمكن بعض البحارة من النجاة بأنفسهم
وسبحوا نحو الساحل المليء بالأشجار الكثيفة وبدأوا رحلة الكفاح
من أجل الحياة لذا قاموا باصطياد الحيوانات والطيور والأسماك
وجمعوا الأخشاب للطهي ولاحظوا حينها
أن بعض تلك الأخشاب عند حرقها تتميز برائحة عطرة ونفاذة
، وبذلك يكون هؤلاء البحارة هم أول من اكتشف العود الكمبودي
الذي أصبح بديلا للعود الهندي.
عـــود خشب برونـــــاي
عـــود خشب موروكي
وبعد ذلك تشتهر دول عديدة ومنها
ماليزيا وسنغافورة وبورما وتايلند وأندونيسيا
بنوعيات جيدة ولكنها أقل جودة من العود الهندي والكمبودي.
::::::::::::
اتمنــي ان المـوضـوع عجبـكـم
وانا اقــول لكـم الحيــن مـا بعــد العــود قعـــود ^_^